انتشر خلال الساعات الماضية، هاشتاج #شاهد_تسريبات_عبدالله_الشريف بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة إكس (تويتر سابقاً) وفيسبوك.
يركز الهاشتاج على نشر فيديوهات ومقاطع يُزعم أنها تسريبات شخصية للإعلامي المعارض عبدالله الشريف، الذي يُعرف بتقديمه حلقات "تسريبات" سياسية على يوتيوب.
ويصف المتداولون هذه المقاطع بأنها "فضائح أخلاقية"، وغالباً ما يُشار إليها بعبارات مثل "+18 للكبار فقط" أو "محتوى غير أخلاقي".
تفاعل بين مؤيد ومعارض
ويتهم مروجو المقطع، اليوتيوبر عبدالله الشريف، بظهوره في فيديوهات تظهر سلوكيات شخصية مخلة، بما في ذلك محادثات ومقاطع فيديو غير أخلاقية.
اقرأ ايضا:
شاب مصري ينتقد تدني الرواتب.. معقولة هو لسه في الأرقام ده؟!! (فيديو)
وانتشرت فيديوهات قصيرة تُظهر مشاهد يُقال إنها له، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه.
وتعود جذور مثل هذه "التسريبات" إلى سنوات سابقة، حيث سبق وانتشرت مقاطع في 2020 تحت عنوان "حقيقة عبدالله الشريف مدعي الشرف"، قدمها اليوتيوبر محمد قنديل، تضمنت محادثات صوتية وفيديوهات مع نساء، وترتيب لقاءات في فنادق بلندن وأمريكا وتركيا.
الشريف ينفي صحة التسريبات
ونفى الشريف حينها صحة التسريبات، معتبراً إياها مفبركة باستخدام برامج مثل Prank Chat، وأكد أنها محاولة لتشويه سمعته بسبب مواقفه السياسية.
اقرا ايضا:
مصر .. فندق شهير بوسط البلد يعلن عن وظائف محاسبين واستقبال وأفراد أمن وعمال نظافة
كما ردت وزارة الداخلية المصرية سابقاً على تسريبات أخرى له بوصفها "مفبركة".
الرد على الشريف بنفس الأسلوب
يُرى الهاشتاج الحالي كجزء من حملة إعلامية مضادة ضد الشريف، الذي يقدم بانتظام حلقات "تسريبات" مسؤولين وسياسين بارزين، حيث يستخدم معارضوه الهاشتاج للرد عليه بنفس أسلوبه، معتبرين أن "اللي ينشر تسريبات يستحق أن تُنشر عنه".
التركيز على الحياة الشخصية
أما أنصاره فيشككون في صحة الفيديوهات الجديدة، ويصفونها بـ"المفبركة" والدعاية المأجورة من "اللجان الإلكترونية".
وأثار الهاشتاج جدلاً واسعاً بين الجمهور المصري، حيث يرى البعض أنه يكشف "الوجه السلبي" لبعض المعارضين الهاربين، بينما يعتبر آخرون أن التركيز على الحياة الشخصية يهدف إلى صرف الانتباه عن القضايا السياسية والاقتصادية التي يناقشها الشريف في حلقات برنامجه.
في النهاية، يبقى هاشتاج #شاهد_تسريبات_عبدالله_الشريف مثالاً على كيفية استخدام وسائل التواصل للحروب الإعلامية المتبادلة في المنطقة العربية.
وسواء كانت التسريبات حقيقية أو مفبركة، فإنها تُبرز هشاشة السمعة الرقمية، ويظل الجمهور في انتظار أي رد رسمي أو توضيح من الشريف نفسه حول هذه الموجة الجديدة من الاتهامات.
اقرا أيضا:
أسباب فسخ تعاقد الدحيح ونيوميديا الإماراتية.. وعودته مجددًا على منصات قطرية (فيديو)