حالة من الغضب في الإمارات، بسبب الهجوم على السفارة الإماراتية في دمشق وترديد هتافات منددة بالنظام الحاكم في الإمارات، فما هي أسباب هذه المظارهات والهجوم على السفارة الإماراتية، وما هو موقف حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع.. هذا ما سوف نتطرق إليه في التقرير التالي.وفي التفاصيل، فقد هاجم بعض المتظاهرين السوريين (أو مجموعة منهم انفصلت عن مظاهرة أكبر) سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق يوم الجمعة 4 أبريل 2026، حيث حاولوا اقتحام المقر، أنزلوا العلم الإماراتي، رفعوا العلم الفلسطيني مكانه، ورموا الحجارة مع إساءات وشعارات مثل "السفارة الصهيونية".
اقرا ايضا:
مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني
أخطر تهديد من ترامب لـ إيران: 48 لإبرام اتفاق أو انتظروا الجحيم
سبب اقتحام سفارة الإمارات في دمشق:
كانت الاحتجاجات الأولية (يوم الخميس) تطالب بالإفراج عن القيادي السوري عصام بويضاني (أو البوضاني)، أحد قادة الفصائل المسلحة التي شاركت في دخول دمشق أواخر 2024 وسقوط نظام بشار الأسد. يُزعم أن السلطات الإماراتية تحتجزه، وأنه يواجه محاكمة هناك بتهم تتعلق بانتمائه إلى جماعات متطرفة (مثل جبهة النصرة سابقاً حسب بعض التسريبات). لم تصدر الإمارات تعليقاً رسمياً يؤكد أو ينفي احتجازه.تطورت الوقفة إلى أعمال شغب وتخريب، وانفصل بعض المشاركين عن مظاهرة أكبر في ساحة الأمويين كانت مؤيدة لفلسطين (احتجاجاً على سياسات إسرائيل تجاه الأسرى والأقصى)، فتوجهوا نحو السفارة.علاقة الإمارات بإسرائيل والتطبيع:
- الغضب من علاقات الإمارات بإسرائيل: اتفاقيات أبراهام (التطبيع) ودعم الإمارات لإسرائيل في سياق غزة أثارت غضباً شعبياً في أوساط سورية وفلسطينية، مع اتهامات بـ"الخيانة" للقضية الفلسطينية. بعض المتظاهرين ربطوا بين ذلك وبين احتجازهم لبويضاني.
- اتهامات متبادلة:
- السلطات السورية الجديدة (تحت أحمد الشرع) أعلنت أن بعض المعتدين مرتبطون بـ"النظام المخلوع" (أنصار الأسد أو فصائل سابقة مثل جماعة أحمد جبريل من الفلسطينيين في سوريا)، وألقت القبض على شخصين على الأقل، وبدأت إجراءات قانونية.
- كثير من السوريين استنكروا الاعتداء، معتبرينه "سلوكاً غير حضاري" يضر بسمعة سوريا الجديدة وعلاقاتها العربية، خاصة أن الإمارات كانت من الدول الداعمة للمعارضة سابقاً في بعض الجوانب.
⚠️ عاجل ⚠️
— منصة تحقق (@syrianFactCheck) April 4, 2026
📌 مشاهد من التظاهرة امام السفارة الاماراتية في دمشق قبل وصول الامن الداخلي وفضها بشكل سلمي pic.twitter.com/vvKIMOXLHv
ردود فعل بالإمارات وسوريا ودول عربية:
- الإمارات: أدانت بشدة "أعمال الشغب والتخريب"، طالبت سوريا بحماية البعثة الدبلوماسية وفق اتفاقية فيينا، وفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.
- سوريا: أدانت الاعتداء، أكدت أنه لا يعكس قيم الشعب السوري، وبدأت اعتقالات وملاحقات. أجرى الرئيس السوري اتصالاً بمحمد بن زايد لتهدئة الأمر.
- دول عربية (السعودية، مصر، الأردن، وغيرها): أدانت الاعتداء واعتبرته انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية.
اقرا ايضا:
مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني
أخطر تهديد من ترامب لـ إيران: 48 لإبرام اتفاق أو انتظروا الجحيم