حياة الفهد .. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها ولماذا شمت البعض بوفاتها

توفيت الفنانة الكويتية المعروفة حياة الفهد، صباح اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، تركت خلالها بصمة بارزة في تاريخ الدراما الخليجية والعربية.

حياة الفهد ولماذا شمت البعض في وفاتها


خبر وفاة حياة الفهد، انتشر عبر حساباتها الرسمية، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية الخليجية والعربية، حيث وُصفت الراحلة بأنها "أيقونة الدراما الخليجية" التي تركت إرثاً فنياً سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال.

اللحظات الأخيرة قبل وفاة حياة الفهد

وعن تفاصيل اللحظات الأخيرة، في حياتها، فقد شهدت الحالة الصحية للفنانة الراحلة تدهوراً خلال الأيام الماضية، حيث نُقلت إلى العناية المركزة قبل أن تُعلن وفاتها، بعد رحلة طويلة مع المرض، لتسدل الستار على مسيرة فنية ثرية امتدت لأكثر من خمسة عقود.

يذكر أن الراحلة حياة الفهد، كانت قد قدّمت حياة الفهد خلال مسيرتها الفنية عشرات الأعمال الناجحة التي حظيت بمتابعة واسعة في الخليج والعالم العربي، وتميزت بقدرتها على أداء الأدوار المركبة، مما جعلها تحظى بلقب "سيدة الشاشة الخليجية"، وتكسب محبة الجمهور عبر أجيال متعاقبة.

وفي رصيد الراحلة عشرات الأعمال التي تنوعت بين المسرحيات، والأفلام السينمائية، والمسلسلات التلفزيونية، قدمت خلالها أدوراً مع فنانين كويتيين رواد.

اقرا ايضا:

عليه العوض.. حريق هائل يلتهم شقة عروسين قبل الزفاف بساعتين

كما عُرفت الراحلة بإسهاماتها في الكتابة والإنتاج، إلى جانب التمثيل، حيث شاركت في تقديم أعمال درامية ناقشت قضايا اجتماعية مهمة، وأسهمت في دعم المواهب الشابة وتطوير الدراما الخليجية.

حياة الفهد وحالة الجدل في حياتها

ورغم رصيدها الفني والدرامي، إلا أن الفناة حياة الفهد أثارت حالة من الجدل بين الحين والآخر، بسبب تصريحاتها خاصة تجاه الوافدين.

وبعد وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد (78 عامًا) اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بعد صراع طويل مع المرض، إثر إصابتها بجلطتين دماغيتين أدخلتها العناية المركزة لأشهر، ظهرت بعض الآراء الشامتة في وفاتها وهو ما وصفه آخرون بالموقف غير المناسب مع لحظة وحرمة الموت. 

وكانت "سيدة الشاشة الخليجية" قد قدمت مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، شاركت في عشرات المسلسلات والمسرحيات والبرامج، وكتبت أعمالاً درامية وديوان شعر بعنوان «عتاب».

أثارت وفاتها، كما يحدث غالبًا مع أي شخصية عامة كبيرة، ردود فعل متباينة على وسائل التواصل. 

اقرا ايضا:

السعودية.. أكواريبيا مدينة القدية تفتح أبوابها في هذا الموعد وصدمة بسبب أسعار التذاكر

معظم الجمهور والوسط الفني عبّر عن الحزن والتعازي، مشيدًا بإرثها الفني ودورها في تطوير الدراما الخليجية. 

لكن بعض الأشخاص أظهروا شماتة أو فرحًا صريحًا (أو ضمنيًا عبر تعليقات ساخرة أو صمت مشبوه)، وهذا ليس جديدًا في حالات الوفيات الشهيرة.

أسباب الشماتة في وفاة حياة الفهد لدى البعض:

تصريحاتها المثيرة للجدل حول الوافدين: 

في أبريل 2020، خلال جائحة كورونا، طالبت حياة الفهد بترحيل الوافدين المصابين أو غير الكويتيين، قائلة عبارات مثل "ملينا خلاص... أطلعهم برا". اعتبرها كثيرون (خاصة من جنسيات عربية أخرى أو وافدين) عنصرية وغير إنسانية، مما أثار غضبًا واسعًا واتهامات بالكراهية. هذا الجدل ترك جروحًا لدى بعض المتابعين، فتحولوا إلى "معادين" لها. 

خلافات فنية وشخصية: 

خاضت حياة الفهد خلافات علنية مع فنانين مثل هدى حسين (استمرت أكثر من 20 عامًا)، طارق العلي (الذي وصفها بألفاظ مسيئة وأدين قضائيًا)، ومنى شداد. هذه الخصومات خلقت معسكرات من "المعجبين" والـ"معادين"، فبعض أنصار الطرف الآخر قد يرى في وفاتها "انتصارًا" أو فرصة للشماتة.

الطبيعة البشرية والسوشيال ميديا: 

الشماتة في وفاة المشاهير ظاهرة نفسية/اجتماعية معروفة؛ يشعر البعض بالرضا إذا كان المتوفى قد أساء إليهم أو يمثل "رمزًا" لآراء يرفضونها. السوشيال ميديا تُضخم ذلك، حيث يجد بعض الأشخاص متعة في "الترول" أو إثارة الجدل لجلب التفاعل، دون مراعاة للآداب أو الإنسانية.

انقسامات مجتمعية أوسع: 

في الكويت والخليج، تنقسم الآراء أحيانًا حول قضايا الهوية، الوافدين، والفن "التقليدي" مقابل الجديد. من رأى في تصريحاتها دفاعًا عن "الحقوق الوطنية" أحبها، بينما من رآها تعصبًا كرهها.

ورغم حالة الانقسام بعد وفاة حياة الفهد، بين مترحم عليها وبين آخر شمت في وفاتها، يبقى للموت حرمة، ويبقى العمل الصالح في حياة أي إنسان هو المعيار في ميزان الحسنات والرحمة عند المولى عز وجل، الذي وسعت رحمته كل شيء.

اقرا ايضا:

واقعة صادمة تهز الشارع المصري.. زوج يتربص بزوجته ويلقي «الأسيد» على وجهها أمام طفلها

أحدث أقدم