تطور خطير على الساحة الأمريكية، وسابقة تاريخية، حيث أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بتعليق مواعيد منح التأشيرات للمتقدمين من جميع أنحاء العالم، وذلك في ظل حملة التضييق على الهجرة التي تشنها الحكومة الأمريكية خلال الولاية الثانية للرئيس الجمهوري في البيت الأبيض.
وفي التفاصي، أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة أطلقت مبادرة تدريبية عالمية في جميع السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم، وأنه سيتم تعديل مواعيد خدمات التأشيرات بما يتناسب مع التدريب.
إلغاء منح التأشيرات الأمريكية عالميا
ولم توضح الخارجية الامريكية عن تفاصيل التدريب وجدوله الزمني، واكتفت بالقول إن التدريب يهدف إلى مساعدة الموظفين القنصليين على استبعاد المتقدمين الذين يحتمل أن يصبحوا معتمدين على المساعدات العامة الأمريكية، وضمان تقييم طلبات الحصول على تأشيرة أمريكا بشكل شامل ومتسق.
اقرا أيضا:
تفاصيل رسائل أمريكية نقلها قائد الجيش الباكستاني إلى إيران
تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين لأدنى مستوى
وفي وقت سابق أعلنت إدارة ترامب انها تستعد لإلغاء تأشيرات العمل والسياحة لما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها في الولايات المتحدة.
أكبر عملية إلغاء للتأشيرات في تاريخ أمريكا
وتؤكد وكالة أسوشيتد برس إنه في حال حدوث ذلك، ستكون هذه أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة، ومن المرجح أن تواجه طعونًا قانونية.
ووفقًا لوثائق وزارة الخارجية الأمريكية فإنه ما لم يتم الطعن في القرار أو مراجعته، فمن المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية في الأسابيع المقبلة عن إلغاء ما يسمى بتأشيرات B1 وB2 الصادرة بين عامي 2016 و2026، والتي تقدم حاملوها بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها. وسيتم اتخاذ هذا الإجراء بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.
ترامب ومحاولة منع الهجرة لأمريكا
وبينما خاض ترامب حملته الانتخابية عام 2024 على أساس وقف الهجرة غير الشرعية، فقد صعبت إدارته أيضًا إجراءات الهجرة القانونية، على سبيل المثال، من خلال فرض رسوم جديدة باهظة على المتقدمين للحصول على تأشيرات عمل معينة.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنذ عودته للبيت الأبيض، انتهج ترامب حملة ترحيل واسعة النطاق وتشديدًا لإجراءات الهجرة، شملت إلغاء التأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة ورفض الطلبات لأسباب متعددة، منها الآراء السياسية والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، ويزعم الرئيس الامريكي أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.
اقرا أيضا:
المعاملة بالمثل.. كندا تفرض رسوماً بـ20 مليار دولار على السلع الأمريكية
حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن ترسو في دولة أسيوية