حالة نادرة.. فيتو أمريكي ضد إجراء إسرائيلي خطير في المنطقة

واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً لقصف أهداف في الداخل السوري

لأول مرة منذ سنوات، وربما تكون حالة نادرة، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية الـ "فيتو" ضد إجراء وطلب إسرائيلي لتنفيذ ضربات ضد أهداف في سوريا، في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري تصعيداً ميدانياً وتوغلات إسرائيلية متكررة.

حالة نادرة.. فيتو أمريكي ضد إجراء إسرائيلي خطير في المنطقة


وفي التفاصيل، أوضحت القناة 13 الإسرائيلية، الجمعة، بأن واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً بشن غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، من دون أن توضح طبيعة الأهداف التي طلبت إسرائيل استهدافها.

فيتو أمريكي ضد طلب إسرائيلي

تأتي هذه التطورات، مع تصعيد ميداني تشهده جنوب سوريا، إذ أفاد التلفزيون السوري بأن القوات الإسرائيلية احتجزت عدداً من المواطنين بعد توغلها في ريف القنيطرة وإقامة حاجز للتفتيش.

اقرأ ايضا:

قرار عاجل من البنتاغون بشأن إنتاج الصواريخ الاعتراضية

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت القوات الإسرائيلية، الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل في قرية معرية.

بينما تشهد مناطق جنوب سوريا توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق مع إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة والمنازل واحتجاز مدنيين، إلى جانب إطلاق النار في محيط المناطق السكنية، وسط اتهامات إسرائيلية بوجود تهديدات أمنية في المنطقة.

 انهيار اتفاق فض الاشتباك

وعقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، ودفع جيشها بقوات إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري، في خطوة أثارت إدانات دولية.

منذ ذلك الحين، وسعت إسرائيل انتشارها العسكري في جنوب سوريا، عبر نشر قوات وإنشاء مواقع داخل المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة، وكذلك في مناطق مجاورة لهضبة الجولان.

يذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أوضحت في يونيو الماضي بأن القوات الإسرائيلية حافظت على 11 موقعاً عسكرياً وعززتها على الجانب السوري من مرتفعات الجولان، بينها مواقع داخل المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، في ظل قيود مفروضة على الوجود العسكري بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

اقرأ ايضا:

هجوم يستهدف ناقلتين لـ أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز


أحدث أقدم