أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن رصد مكافأة ضخمة، تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المسؤول السيبراني البارز في الحرس الثوري الإيراني أمير يارياب.
وتتهم الخارجية الأمريكية أمير يارياب بقيادة العمليات السيبرانية في القيادة السيبرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وقال برنامج مكافآت من أجل العدالة، إن يارياب يشرف على مجموعات متهمة بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد بنى تحتية وقطاعات حيوية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، بينها الدفاع والطاقة والشحن والأنظمة المالية والاتصالات.
اقرأ أيضا:
الإمارات.. عفو رئاسي عن عبدالرحمن يوسف القرضاوي
شبكات هجوم سيبرانية
ويشغل يارياب موقعاً يتجاوز المسؤوليات الإدارية، إذ يشرف بشكل مباشر على شبكة من الوحدات الهجومية وشركات الواجهة التي تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني.
وتشمل المسؤوليات المنسوبة إليه إدارة وحدات سيبرانية عملياتية متخصصة ونخبوية، من بينها وحدة "شهيد همت" ووحدة "شهيد شوشتري"، إلى جانب الإشراف على أنشطة مجموعات هجومية توصف بأنها "وكلاء".
ومن أبرز هذه المجموعات "CyberAv3ngers"، التي اكتسبت سمعة سيئة خلال السنوات الأخيرة بسبب استهدافها الأنظمة الصناعية الحيوية.
أنشطة سيبرانية حكومية
ولا يقتصر الدور المنسوب إلى يارياب على الوحدات والمجموعات الهجومية، إذ تشمل مسؤوليته كذلك السيطرة على شركات تكنولوجيا إيرانية تُستخدم كغطاء للأنشطة السيبرانية الحكومية.
وبحسب المعلومات الواردة، تعتبر أجهزة الاستخبارات الأميركية والغربية يارياب قائدًا فعالًا وخطيرًا، وترى أنه نجح في تنفيذ هجمات تجاوزت نطاق التجسس التقليدي إلى مستوى "التخريب الفعلي" ذي التأثير الملموس.
اقرأ أيضا:
هجوم سيبراني يخترق بيانات ملايين المسافرين في دولة أوروبية
صواريخ إيرانية على شمال الأردن وصفارات الإنذار تدوي