محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية

استقبل ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور السعودية عقب جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر.

محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية


وتبادلا وجهات النظر حيال تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود اللازمة بشأنها، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية الثنائية، وأوجه التعاون السعودي - الفرنسي القائم، وسبل تعزيزه في شتى المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

كما تبادلا وجهات النظر حيال تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود اللازمة بشأنها، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اقرأ ايضا:

محمد بن سلمان يتسلم رسالة خطية لخادم الحرمين من رئيس مصر

السعودية.. القتل تعزيرًا لـ 5 مواطنين في الشرقية وهذه تفاصيل الجرائم

وكان في استقبال الرئيس ماكرون في مطار الملك خالد الدولي الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة، وسفير جمهورية فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف.

وتكتسب العلاقات بين الرياض وباريس أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين البلدين.

ويعد الرئيس الفرنسي ماكرون أكثر قادة أوروبا حرصاً على التواصل مع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، بحسب مصدر رئاسي فرنسي، إذ أكد المصدر أن الرئيس ماكرون يجري تواصلاً منتظماً مع ولي العهد.

في الإطار ذاته، وصف المصدر الرئاسي في تصريحات سابقة مستوى الاتصالات بين الأمير محمد بن سلمان وماكرون بـ"الوثيقة جداً"، موضحاً أنها لا تقتصر على جانب واحد بل تشمل عدة قطاعات، على رأسها الطاقة والثقافة.

علاقات تاريخية بين البلدين

في سياق متصل، تشهد العلاقات التاريخية بين البلدين على مدى عقود تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، ويسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة.

وفي وقت سابق، أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن هجمات الحوثيين في اليمن وضد السعودية تهدد استقرار الشرق الأوسط، والإمدادات العالمية وأمن الطاقة، مؤكداً أن باريس دانت بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الرياض ومواقع مدنية أخرى، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين ومئات الجرحى، بينهم سيدة فرنسية.

وأضاف أن فرنسا تجدد تضامنها مع السعودية، وقد أكّدت مواصلة دعمها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها، مشيراً إلى إعلان باريس في 24 سبتمبر الماضي إرسال وسائل عسكرية، لحماية منشأة ينبع للطاقة، وهي المحطة السعودية الرئيسية لتصدير النفط الخام على البحر الأحمر.

وشدد على أن المقاربة الفرنسية دفاعية بحتة، وتهدف إلى تجنب ارتفاع جديد في أسعار الطاقة العالمية، مؤكداً أن باريس لا تسعى إلى الانخراط في النزاع، بل إلى منع تصعيد جديد في المنطقة يتعارض مع مصالح الجميع.

وعلى صعيد أمن الملاحة، أشار إلى استمرار مشاركة فرنسا في العملية الأوروبية الدفاعية (أسبيدس) في مضيق باب المندب، من خلال نشر فرقاطة تتولى حماية السفن المدنية.

اقرأ ايضا:

لقطات توثق استهداف الحوثي لمطار الملك خالد الدولي بالرياض

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه جنوب المملكة

أحدث أقدم