تسببت أزمة مضيق هرمز في صدام اجتماعي وخلاف بين زوجين في الأردن، حيث سجلت المحاكم الشرعية في الأردن قبل أيام قليلة حالة طلاق رسمية، نتجت عن خلافات عائلية مرتبطة بمتابعة التطورات الإقليمية.
وبحسب تقارير محلية، بدأت الواقعة نتيجة انشغال الزوج المفرط بمتابعة أخبار الحرب الإيرانية واحتمالات إغلاق "مضيق هرمز" عبر الهاتف مع أصدقائه، مما أدى إلى إهمال واجباته الأسرية وإثارة استياء زوجته.
تطورت الأحداث حين كانت الزوجة في المطبخ لإعداد القهوة وهي في حالة غضب، ووجهت انتقادات حادة لاهتمامات زوجها السياسية، دون أن تدرك أن والدته "حماتها" تسمعها.
وتسببت الكلمات التي تلفظت بها الزوجة، والتي تمنت فيها وقوع "مسيرة وصاروخ باليستي" على رأس زوجها ووالدته، في اندلاع مشادة كلامية حادة بين الطرفين.
قامت والدة الزوج بضرب زوجة ابنها باستخدام أداة حادة من المطبخ، مما أدى إلى إصابة الزوجة بجرح قطعي أسفل العين.
ورغم تدخل أفراد العائلتين، تصاعدت حدة التوتر بدلاً من احتوائه، مما حال دون الوصول إلى صلح عائلي، وانتهى السجال الذي بدأ بنقاش حول "مضيق هرمز" بوقوع الطلاق رسمياً أمام المحكمة.