بالفيديو.. حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات كالصلاة والصيام وغيرها

أحيانا قد يتكاسل بعض المسلمين عن أداء بعض الواجبات والفراض كالصلاة أو الصوم ليس نكرانا لها ولكن تكاسلا وعدم التعود على الطاعة فما حكم ذلك.

بالفيديو.. حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات كالصلاة والصيام وغيرها


وجاء في نص السؤال : "ما حكم من يوحد الله تعالى ولكن يتكاسل عن أداء بعض الواجبات؟".

وجاء في إجابة هذا السؤال كما ورد في موقع الإمام ابن باز رحمه الله الجواب: " يكون ناقص الإيمان، وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه، وبعض أهل العلم يكفره بذلك".

لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما دام يقر بالوجوب، ولكن أفطر بعض الأيام تساهلا وكسلا.

تأخير الصلاة معصية وضعف في الإيمان

وهكذا لو أخر الزكاة عن وقتها تساهلا أو ترك إخراجها فهو معصية وضعف في الإيمان، وبعض أهل العلم يكفره بتركها.

وهكذا لو قطع رحمه أو عق والديه كان هذا نقصا في الإيمان وضعفا فيه، وهكذا بقية المعاصي.

أما ترك الصلاة فهو ينافي الإيمان ويوجب الردة ولو لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

الصلاة والعبادة راحة نفسية للمسلم

وكان للشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي رأي جميل في هذا الشأن، حيث قال إن الصلاة لا تأخذ من العبد ربع ساعة أو أقل، ولكن نفعها يكون عظيم في الراحة النفسية التي تنتاب المسلم بعد الصلاة، وتأثيرها على بقية يومه، ولذلك لا يجوز تأخير الصلاة وتأديتها في نهاية اليوم مجتمعة.

الالتزام بالطاعة يوجب محبة الله

وكان للشيخ مصطفى العدوي رأي مماثل، حيث شدد على أهمية الالتزام بالطاعات كما ورد في الحديث أن من واظب على الصلوات وحافظ على الخمس صلوات في اليوم والليلة ومن حافظ عليهن وأتم ركوعهم وسجودهن كان عهد على الله أن يدخله الجنة.

ومن لم يحافظ عليهم فأمره إلى الله فإن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له.

أحدث أقدم