حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات لاسيما في رمضان

يسأل البعض عن حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات لاسيما في شهر رمضان المبارك، وهو شهر الطاعات والصلاة والقيام وصلة الأرحام والقيام وقراءة القرآن.

حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات لاسيما في رمضان


وجاء في نص السؤال: "ما حكم من يوحد الله تعالى ولكن يتكاسل عن أداء بعض الواجبات؟ لاسيما في رمضان؟

حكم التكاسل عن الواجبات 

وجاء في الرد على السؤال كما ورد في موقع الإمام الشيخ ابن باز رحمه الله "يكون بذلك ناقص الإيمان، وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه، وبعض أهل العلم يكفره بذلك".

اقرا ايضا:

بالفيديو.. حكم التكاسل عن أداء بعض الواجبات كالصلاة والصيام وغيرها

لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما دام يقر بالوجوب، ولكن أفطر بعض الأيام تساهلا وكسلا، وهكذا لو أخر الزكاة عن وقتها تساهلا أو ترك إخراجها فهو معصية وضعف في الإيمان، وبعض أهل العلم يكفره بتركها.

وهكذا لو قطع رحمه أو عق والديه كان هذا نقصا في الإيمان وضعفا فيه، وهكذا بقية المعاصي.

خطورة ترك الصلاة خاصة في رمضان

أما ترك الصلاة وخاصة في شهر رمضان، وفي بقية الشهور، فهو ينافي الإيمان ويوجب الردة ولو لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

اقرا ايضا:

هل يجوز مصاحبة الجن المسلم وتسخيره؟ (فيديو)

أحدث أقدم